|
الكاتب أ.د. مصطفى الجمال
|
|
|
بحث غني بالمعلومات الجديدة حول البيئة والتغيرات المناخية...
|
إعتقد العلماء في الماضي أن المقصود بكلمة "الرَّجْعِ" هو رجوع الأمطارمن السحب وهطولها علي سطح الأرض علي النحو المعروف الآن بإسم دائرة الماء ، وأن المعني من كلمة "الصَّدْعِ" هو تصدع الأرض وخروج النباتات منها، علي النحو الموضح بالصورة المرفقة لدائرة الماء شكل رقم (1){مرجع رقم [1]}، وهذا صحيح، إلا أن العلم الحديث نراه وقد أثبت ووضع حقائق أخري في تفسير معني هاتين الكلمتين، والعلاقة بين السماء والأرض وطيدة، إذ ثبت حديثا أن هناك بعض المعجزات العلمية في سياق معني الأرض ذات الصدع والسماء ذات الرجع والعلاقة بين السموات والأرض وحركة النجوم والكواكب وأمواج البحروحدوث الأعاصيرهي كلها ذات إرتباط واحد، فما يحدث في السماء من تأثيرات وتقلبات مناخية يقابله ويدانيه تقلبات في محيط ومناخ وطقس الأرض أيضا. لدرجة أن البحر المسجور وهي ظاهرة أسميناها نحن الآن بظاهرة الإحتباس البحري الحراري إنما هي إحدي هذه الظواهر والتي تتأثر بحركة النجوم والكواكب ومدي إقتراب النجم والكوكب من الأرض، فهذا الكون كله في قبضة الله سبحانه وتعالي. فتعالوا بنا ندرس بعض الظواهر المتوقعة خلال المائتي عاما القادمين وماهي توقعات العلماء بالنسبة لظاهرة السماء ذات الرجع والمعني الحديث لكلمة الصدع والتأثير الكيميائي الناجم عن حدوث إنحراف لقطبي الأرض علي حدوث التصدع ونهاية الحياة علي كوكب الأرض بصورة عامة. ولنتذكر بأن جميع سكان الأرض هم شركاء في السراء والضراء وفي قارب واحد وزورق واحد يقيمون فيه ويعيشون علي سطحه هو الكرة الأرضية السابحة في بحور الفضاء ولو حدث مكروه لهذا الزورق فسوف يغرق بنا جميعا ولن تكون هناك نجاة سوي بعمل الإنسان الصالح، فالباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا، لذلك فيجب علينا أن نحتاط لمكر الله وأن نبتعد بأنفسنا عن مواطن الفساد والإفساد، وإلا كان عقاب الله والجزاء من جنس الفعل ويقول الله في سورة الروم: بسم الله الرحمن الرحيم: "ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ ِبمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسُ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (30/41)"، فالأعاصير التي تضرب الأرض الآن وتدك ظهر الأرض هي بيانا حقيقيا لما سيلقاه الجميع من طوفان وغرق الكون كله جزاءا وفاقا لما فعلت أيدي البشر ببعضهم البعض ونكرانهم الخير وعبادتهم للشيطان وحب المال وإكتنازه والسماع والإنصياع لوساوس إبليس اللعين، والله أعلم.
للاطلاع على البحث كاملاً مع الصور يمكن تحميله على ملف بي دي إف
-----------
بقلم أ.د. مصطفى الجمال |