المشرف العام : المهندس عبد الدائم الكحيل
إحدي معجزات عصا موسي عليه السلام في فتق مياة البحر ثم رتقها PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب الأستاذ الدكتور مصطفي محمد الجمال   

 

يقدم الباحث رؤية جديدة ومحاولة لتفسير بعض الظواهر الإعجازية مثل معجزة سيدنا موسى عليه السلام....

جال بخاطري وأنا أقوم بإعطاء محاضرة لطلابي بالكلية في مادة التلوث البحري بالفرقة النهائية بقسم الهندسة البحرية وعمارة السفن بكلية الهندسة-جامعة الإسكندرية، حيث كان موضوع المحاضرة أسباب زيادة منسوب مياة البحار وتأثيرها علي منظومة الحياة البحرية وكيف أن ظاهرة الإحتباس الحراري والتي نتجت عن سؤ إستخدام الإنسان للبيئة الحياتية سوف تؤدي الي نهاية إعمار الكون وغرق الكرة الأرضية بمن عليها تطهيرا للحياة وتنقية لمسار الأخطاء وظلم الناس علي الناس وجورهم الخانق وتردي أحوال البشر ، إذ كيف تستقيم الأمور في الحياة والبعض منا قد آثر الموت نجاة لجحود البعض منا علي البعض الآخر ولقسوتهم الي حد الكفر بالله سبحانه وتعالي والذي يمهل ولا يهمل شئ فالكل محاسب أمام الله والكل سيواري التراب عاجلا أو آجلا، ولن يبقي في الكون كله سوي وجهه سبحانه وتعالي ولن يكون في الكون كله ميزانا للعدل والقسطاس إلا بمشيئته سبحانه وتعالي ، ولقد فجأني أحد الطلاب بسؤال عما حدث من ظاهرة موسي عليه السلام وكيفية إنفلاق البحر ثم إنغلاقه علي فرعون الطاغية وأغراق الله لفرعون وجنوده لهي آية كبري فدعونا نسبح بحمد الله ودعونا ندخل جنان الله وأن نحمده علي فطرة الإسلام ودين المحبة والسلام دين القيمة ودين العلم والإيمان. والله أعلم.


 

لقد دعاني هذا السؤال الي دراسة ظاهرة إنفلاق البحر ثم إنغلاقه وهي ظاهرة نعرفها نحن الآن بإسم ظاهرة موجة الميناء الغارقة ومعناها باليابانية "تسونامي" فما حدث مع موسي عليه السلام كان بوحي من ربه أن ضرب البحر في موضع معين أعلمه الله به وماأن حدثت هذه الضربة بأمر الله حتي خرجت الغازات من باطن الآرض مما جعل البحر ينفلق وينشطر ويصبح كالطود العظيم ، ونظرا لأن موسي عليه السلام كان يعلم لحظة الإنغلاق لهذا فقد أمر قومه من عباد الله المؤمنين أن يعبروا ويسرعوا الخطي الي الناحية الأخري من البحر، وماأن عبروا حتي كاد الفرعون الطاغي الباغي أن يدركهم ، إلا أن الغازات المنبعثة من باطن الأرض كانت قد نفذت في لحظة كان الفرعون في منتصف الطريق وما أن حدثت هذه الظاهرة حتي حدثت موجة الرتق الغارقة والتقي فيها شطري ونصفي جانبي مياة البحر مرة أخري وأدت هذه الظاهرة الي غرق فرعون وجنوده جزاءا وفاقا لما قدمت أيديهم من كفر وجحود بآيات الله ، حتي أنه ماكان لفرعون وقد أشرف علي الموت غرقا أن قال آمنت برب العالمين ، فلم يتقبل الله منه هذا القول لعلمه سبحانه وتعالي بأن تسليم الفرعون بهذا القول لن يكون ذا فائدة سواء لقوم فرعون أو لفرعون نفسه إذ أن الله سبحانه وتعالي يعلم مافي نفس الفرعون من تردد وتردي لفكره ويعلم بعودته مرة أخري الي إستحياء النساء وذبح الرجال وقتل الشباب والأطفال. والله أعلم.. 

لتحميل البحث على ملف وورد اضغط هنا

---------------------

بقلم الأستاذ الدكتور مصطفي محمد الجمال