| ما هو بعد السماء عن الأرض؟ |
|
|
|
| الكاتب الدكتور محمد دودح | ||
الأصل عند المحققين أن أخبار الوحي اليقينية الثبوت لا تخالف الواقع, وهي ميزة تفردت بها رسالة خاتم النبيين أيدت في عصر اكتشاف الحقائق العلمية التبديل والتحريف في روايات جميع الكتب المنسوبة للوحي غير القرآن الكريم, ولا مستند للطاعن في الإسلام بتجاهل ساطع براهين الوحي وتلمس مخالفة للواقع في روايات يجهل أسباب ورودها ويتعسف في فهمها إن صحت نسبتها, أو تفتقد لليقين في الثبوت عند المحققين, أو تكون من مشكل الأخبار أو المعلول أو الدخيل كالموضوعات والإسرائيليات المتضمنة غرائب تردها أصالة البلاغة النبوية ويجافيها المعقول, وأما المتحري دفعا للشبهات فمرجعه فوق مآثر الكشوف العلمية ثروة تحقيقات علماء الحديث وفقهاؤه في السند والمتن تؤانسه. والواقع كما يصفه علم الفلك الحديث أن الكون الممكن الإدراك بنيان شامخ متسع الأبعاد متعدد الطوابق شديد الترابط؛ ملاطه قوى غير مرئية كالعمد ولبناته متزايدة في العلو والضخامة من حشود النجوم فوق عالمنا الكوكبي ودون أبعد ما يمكن إدراكه باستخدام مراصد مزودة بمناظير تدرك الإشعاعات غير الضوئية (المراصد الراديوية) وتسمى أشباه النجوم (الكوازارات), وأقربها حشد نجمي محلي local Cluster دون حشد نجمي أعظم Super Cluster يتبع المجرة Galaxy ضمن حشد مجري محلي دون حشد مجري أعظم, وكلما ازداد البعد زادت سرعة انحسار المجرات, ولا أمل في إدراك المزيد أبعد من أشباه النجوم لأنها تبدو منحسرة بسرعات تقارب أقصى سرعة في الكون الممكن الإدراك وهي سرعة الضوء؛ ولا يمكن إدراك تكوين مادي ينحسر بعيدا بنفس سرعة ما يصدره من إشعاع. والعجيب أن هذه المآثر التي لم يحرزها بشر قبل عصر الكشوف لا تأباها نصوص الكتاب العزيز, وتبلغ بك الدهشة أقصى مدى عندما يصيب ابن عباس بمعوله عين النبع بقوله (لسرعته يقطع مسيرة ألف سنة في يوم) في تفسير قوله تعالى: )يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ( السجدة 5، فتجد أن مسافة الألف سنة في يوم تماثل حوالي 300 ألف كم/ثانية, وهي نفس القيمة المعلومة اليوم لسرعة الضوء التي تمثل في علم الفيزياء Physics أقصى سرعة ممكنة الرصد في الكون؛ هذا إذا حملت الأمر على المأمور بإيجاده تصويرا بكلمة (كن) وهو القوى التي تمثل مادة بناء كل تكوين في الكون, وحملت الألف سنة على المسافة التي يقطعها في 12 شهرا ما تقوم على حركته السنة عند عرب التنزيل المخاطبين ابتداء وهو القمر أقرب الجيران, وجعلت (مما تعدون) تخصيصا للحركة وفق ما يعدها المراقب الأرضي مجردة من نسبة التغير في البعد الغير ملاحظة بالعين المجردة وكأن حركة القمر حول الأرض في نظام معزول Isolated System؛ يعني باعتبار الأرض وتابعها لا يدوران حول الشمس كما يعد جميع أهل الأرض.
وقياسا على النجوم البعيدة الثابتة نسبيا يسمى اليوم باليوم النجمي وطوله 86164.09966 ثانية, ويسمى الشهر كذلك بالشهر النجمي وطوله 27.32166088 يوما, ونسبة السرعة الوسطية الأساسية المجردة من نسبة التغير: 0.8915725423 (حوالي 0.89), وقيمة السرعة الوسطية للقمر حوالي 1.023 كم\ثانية (Laros Astronomy, p.142), والقيمة 1.022794272 (حوالي 1.023) كم\ثانية تجعل قيمة المسافة التي يقطعها القمر حول الأرض خلال دورة (في النظام المعزول): 2.152612269 مليون كم, وتجعل المسافة المقطوعة في 12000 دورة: 25.831347230 بليون كم, وبالتالي تكون قيمة السرعة الكونية القصوى = مسافة ألف سنة قمرية\يوم (في النظام الأرض قمري المعزول) = 25.831347230 بليون كم\86164.09966 ثانية = 299792.458 (حوالي 300 ألف) كم\ثانية؛ وهي نفس القيمة تحديدا في الفيزياء (موسوعة أكسفورد ص316). وتقاس الأبعاد الكونية بما يقطعه الضوء في أزمنة تناسبها؛ فتقول بعد القمر ثانية ضوئية وبعد الشمس 8 دقائق وقطر مجرتنا 100 ألف سنة, وأقصى بعد ممكن الرصد تناسبه أقصى وحدة زمن وهي سنة الشمس؛ وقيمتها حوالي 250 مليون سنة, وأقصى بعد حوالي 12.5 (10-15) بليون سنة بسرعة الضوء (الكون لستيفن هاوكنج ص55, والانفجار الكبير لسيلك ص75), ويمكن التعبير عنه بالقيمة المركبة من (خمسين) والسرعة (ألف سنة في يوم)؛ 12.5 (10-15) بليون سنة\250 مليون سنة = خمسين, وتجد أقصى بعد بالفعل بنفس القيمة المعلومة اليوم في قوله تعالى: )سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ. لّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ. مّنَ اللّهِ ذِي الْمَعَارِجِ. تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ( المعارج 1-4؛ هذا إذا سلمت للمفسرين بأن المقام لبيان أقصى بعد, ولم يفتك أن لفظ المعارج يتضمن معنى الانحناء كأدق تعبير عن آفاق الكون الموصوفة بالانحناء في علم الفيزياء, والْمَعَارِجِ جمع لاسم المكان (مَعْرَج) كأدق وصف لتلك الآفاق حيث تسري القوى بانحناء كمشية الأعرج, والاكتشاف بأن مسارات القوى منحنية دفع الفيزيائيين لإطلاق تعبير الكون المنحني Curved Universe, وفي اللغة: "تعارج حاكى مشية الأعرج وعرَّجه ميَّله وتعرَّج مال والتعاريج المنحنيات والعرجون العذق المعوج", والملائكة والروح رسل هداية لا تنقطع عن الإبلاغ إلى أن يعود كل شيء إلى الله لا سواه بيانا لوحدانيته تعالى وتفرده, وهم حضور في قياس مسافة لا يقطعها جسم مادي محدود السرعة في كون متغير الأبعاد مما يعني أنه عامر بالساجدين, قال جوهري: "أخذ يستأنف مبينا ارتفاع تلك الدرجات.. فليس المراد المدة بل بعد المدى.. وقدم الملائكة لأنهم في عالم الأرواح.. العالم المبرأ عن المادة (لأنه).. لا يُرتقى إلى تلك المعارج إلا بالكشف العلمي أو الخروج عن عالم المادة", وقال البيضاوي: "استئناف لبيان ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها", وقال البغوي: "المسافة من الأرض إلى (منتهى) السماء".. (يعني) "إلى منتهى أمر الله تعالى", وقال الألوسي: "الكلام بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها.. والمراد أنها في غاية البعد والارتفاع".. و"العروج في الدنيا.. روِي (هذا) عن ابن إسحاق ومنذر بن سعيد ومجاهد وجماعة, وهو رواية عن ابن عباس أيضا", وهكذا تتضح دلائل الوحي للمحقق البريء من تهمة التعصب الطائفي والمتسلح بالحقائق العلمية التي لم يكن لبشر أن يدركها زمن التنزيل. وأما في الروايات فقد قال ابن حجر في فتح الباري (ج20ص499): "اِخْتَلَفَ الْخَبَر الْوَارِد فِي قَدْر مَسَافَة مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض..؛ فِي التِّرْمِذِيّ أَنَّهَا مِائَة عَام, وَفِي الطَّبَرَانِيّ خَمْسمِائَة.., (و)عِنْد أَبِي دَاوُدَ..: إِحْدَى أَوْ اِثْنَتَانِ أَوْ ثَلَاث وَسَبْعُونَ.., وَالْجَمْع بَيْن اِخْتِلَاف هَذَا الْعَدَد.. أَنْ تُحْمَل الْخَمْسمِائَةِ عَلَى السَّيْر الْبَطِيء كَسَيْرِ الْمَاشِي.. وَتُحْمَل السَّبْعِينَ عَلَى السَّيْر السَّرِيع", والراجح أن تعيين أقصى بعد بخمسمائة سنة تفسير لعلاقة الألف سنة في يوم والتي أصاب ابن عباس في حملها على أقصى سرعة وأيدته القياسات العلمية منذ القياس الأول الذي أجراه أولاس رومر عام 1676م, قال ابن الجوزي المتوفى سنة 597هـ (رحمهم الله تعالى جميعا) في تذكرة الأريب في تفسير الغريب (ج1ص77): "يقضي القضاء من السماء فينزله مع الملائكة إلى الأرض ثم يعرج الملك إليه في يوم من أيام الدنيا فيكون الملك قد قطع في يوم في نزوله وصعوده مسافة ألف سنة من مسيرة الأدمي", ولكن لو سار الآدمي ![]() ولك أن تدهش لما بذله علماء الإسلام من جهود في تحقيق الأخبار سندا ومتنا قبل معرفة الحقائق العلمية القاطعة, قال الشيخ محمد بن درويش الحوت البيروتي المتوفى 1276 هـ في كتابه أسني المطالب في أحاديث مختلفة المراتب (ج1ص164): "حديث السماوات وما ورد فيها من بيان معادنها من فضة أو نحاس أو زبرجد؛ كل لك يذكر في السير ولم يصح من ذلك شيء ولا مقدار ما بين كل سماءين ولا بين السماء والأرض من كون ذلك خمسمائة سنة أو ثمانين", وأخرج الترمذي المتوفى سنة 279 هـ في سننه خبر مماثل ولكنه وصفه بالغرابة وانقطاع السند (ج1ص206): "قال نبي الله صلى الله عليه وسلم..: هل تدرون ما فوقكم؟, قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: فإنها الرقيع سقف محفوظ وموج مكفوف.., ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟, قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: فإن فوق ذلك سماءين ما بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عد سبع سماوات ما بين كل سماءين كما بين السماء والأرض, ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟, قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: فإن فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد مثل ما بين السماءين, ثم قال: هل تدرون ما الذي تحتكم؟, قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: فإنها الأرض, ثم قال: هل تدرون ما الذي تحت ذلك؟, قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: فإن تحتها الأرض الأخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة, ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم رجلا بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله.., قال أبو عيسى هذا حديث غريب.. ويروي عن أيوب ويونس بن عبيد وعلي بن زيد قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة". وفي خبر مماثل: "هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض؟, قالوا: لا ندري, قال: بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة, ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سموات، ثم فوق السماء السابعة بحر ما بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال (تيوس جبلية قوية القرون) بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم على ظهورهن العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم الله تبارك وتعالى فوق ذلك", والحديث أخرجه جملة أئمة عن العباس منهم الإمام أحمد في مسنده (رقم 177), وأبو داود (2/276), وابن ماجة (1/83), والبيهقي في الأسماء والصفات (ص399), وابن خزيمة في التوحيد (ص68) والحاكم في المستدرك (2/378), ولكن الترمذي وصفه بالغرابة, وحققه الشيخ محمد زاهد الكوثري وانتهى إلى أنّ الرواية دخيلة سماها "أسطورة الأوعال" في مقالاته (ص308), وقال شعيب الأرنؤوط في تعليقه على مسند أحمد بن حنبل (ج1ص206): "إسناده ضعيف جدا", ورده أيضا الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بقوله: "الحديث ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة.., وللحديث علتان: الاضطراب في إسناده وجهالة أحد رواته.., وهذا موضوع هام يجب على كل مشتغل بعلم السنة وتراجم الرواة أن يكون على بينة منه كي لا يخطئ بتصحيح الأحاديث الضعيفة اغتراراً.., إذ كل ما فيه من بيان المسافة بين كل سماء والتي فوقها وكذا البحر فوقها والثمانية أوعال كل ذلك لم يرد فيه شيء صالح للاحتجاج به..، (و)هناك أحاديث أخرى في تحديد المسافة المذكورة وهي مع ضعف أسانيدها مختلفة متناقضة ولا داعي للتوفيق بينها", ورده كذلك الشيخ مصطفى العدوي في سلسلة التفسير:(ج51ص24): "حديث الأوعال ليس بصحيح", وقال الشيخ محمد يحيى عزان في كتابه عرض الحديث على القرآن منهج رائد في صيانة السنة النبوية (ج1ص23): دراسة الأسانيد وحدها لا تكفي في نقد الحديث.., و(قد) توجهت جهود الفقهاء إلى دراسة متون الأحاديث.., ومن الضوابط.. اعتبار ما يكذبه العقل وينكره الحس والواقع غير مقبول, كحديث: (إن الأرض على صخرة والصخرة على قرن ثور, فإذا حرك الثور قرنه تحركت الصخرة فتحركت الأرض؛ وهي الزلزلة), وحديث..: (ثمانية أوعال)". وحتى لو تجاهلت اختلاف المسافة في أخبار تعيين البعد بين الأرض والسماء وما تثيره من إشكالات فلن تكون أكبر قيمة (خمسمائة سنة) حتى بسرعة الضوء إلا خطوة يسيرة (1 من 200) في قطر مجرتنا وحدها فقط. والقاعدة هي أن شهادة الواقع برهان قاطع, وإذا كان الأصل في الغيبيات هو التفويض بغير تكييف ولا إنكار؛ فالأصل في الكونيات صيانة الشريعة برفض المخالف للواقع, لأن الوحي حتما لا يخالف الواقع, قال الشيخ محمد الغزالي أحمد السقا المتوفى سنة 1996م في كتابه السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث (ص74و79): "حديث الآحاد يفيد الظن العلمي، و(هو) دليل على الحكم الشرعي ما لم يكن هناك دليل أقوى منه.., والبعد الذي لاحظناه عن منهج السلف يرجع إلى انتشار الأحاديث الضعيفة ويرجع قبل ذلك إلى انتشار مقولة لم يكن لها رواج بين الفقهاء القدامى وهي أن حديث الآحاد يفيد اليقين العلمي الذي يفيده المتواتر", وقال (ص204): "اليقين الثابت بالعلم وبالوحي لا يجوز أن يتقدم عليه ظن علمي يرويه حديث آحاد, إن حديث الآحاد يتأخر حتما أمام النص القرآني والحقيقة العلمية والواقع التاريخي", فلا مطعن إذن في رسالة خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام بتناول روايات غير قطعية الثبوت عند المحققين وتتضمن غرائب, وإذا ارتضيت منهج السلف في نقد الأخبار سندا ومتنا واستبعاد الغرائب فاستنطقت الحقائق العلمية اليوم يترسخ لديك اليقين بأن هذا الكتاب العزيز متفرد بالاستعلاء على كل الأوهام غير أي كتاب آخر ينسب للوحي ومطابق تماما للواقع. ولك إذن أن تدرك من عنى يحيي (يوحنا المعمدان) عليه السلام في أسفار الكتاب الأسبق بالمنتظر المنصور المؤيد بالبينات في قوله لليهود (متى 3\1-11): "تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ.. مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تَهْرُبُوا مِنَ الْغَضَب الآتِي.. الآنَ قَدْ وُضِعَتِ الْفَأْسُ عَلَى أَصْلِ الشَّجَرِ، فَكُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ, أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ لِلتَّوْبَةِ وَلكِنِ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي هُوَ أَقْوَى مِنِّي الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ", إن شق عليك الجواب فسيعينك قول ابن خالته ومعاصره عيسى عليه السلام مفسِّرًا مثل الشجرة الجديدة المثمرة (متى 21\42-44): "أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ, مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا, لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ, وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ، وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ". --------------------- |